السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هَلْ أنَتْ مَنطقيْ التفكيرْ .. ؟
.. " الحَوارْ يتمحَور حَول هذه السُؤآلْ " !
مَوضُوعْ أرشيفيْ بَحتْ ، .. لآخَتمْ بَهْ !
المنطق هو التفكير بالطريقه السليمه و التحليل متناسق و القدره على الإقناع حينئذ
يكون ذلك الإنسان مناطق أيْ ذا تفكير منطقي . ومن المعروف أنْ المنطق علم عرفه
سقراط و تعلمه من بعده أفلاطون ، فسقراط كما عرف أنزل الفلسفه من السماء
و الأرض و أفلاطون رفعها من الأرض للسماءْ ،، و هنا تكمن الفوارق بين الأستاذ
و تلميذهْ و يمكنكْ قراءة قصة عن علم الفلسفه والمنطق جدا ممتعه و ذات فائدهْ عظمى
، ما أريده من الحديث عن ذلك العلم هو مباديء المنطق تكمن في تلك الحلقه الكبرى
و الحلقه الصغرى فمثلا إن كنت معلما في إحدى المدارس ،، فالحلقه الكبرى أن يجب
على الطلبة النجاح ، الصغرى لايستطيع الطالب النجاح دون دراسهْ ، النتيجه المنطقيه
أن على الطالب أنْ يدرسْ لكي ينجحْ .
نَفسْ الإنسانْ ، وتميزها و سقوطها في شباك ضياع الزمن جميعها تندرج حول منطقية
الإنسان ، و كيف يقود منطقه لصلاح نفسه أو تمييزها و تجاحها ، فالنفس تُرَوَضْ
و لترويضها يجبْ وضعها على ركائز و أساسيات تخرجْ منْ تلقائيةْ مشاعر
الإنسانْ و تكوينه الفكري كَأسَاسْ لمبادئ المَنطقْ .
بعيدا عن المجتمع بعيدا عن العائله بعبدا عن الأجواءْ المحيطهْ في الحديث عن
الركيزه الأساسيه في ترويض النفس ترويضا منطقيا ، علىْ الإنسانْ أنْ يكونْ مسلحاْ
بخصالْ بالقوة لا قوة البدن لكن قوة الحكمه و التصرف و صلابة الموقف و العزيمه
و الإصرارْ علىْ نقطة الهدف ، الحياه محطات ، و لكل محطه أساس و ركيزه و لكل
ركيزه فرصه ، تلكْ الفرصه التي تحدد هل من ممكن النجاح في المحطه هذه ، و هلْ
كانتْ الأساس أو الركيزه الصحيحه ، هنا نستطيع أن نلعب لعبة المنطق من حيث
الحلقه الكبرى ، يجبْ أن نجتاز المحطهْ ، الصغرىْ لا نستطيع المرور إلآ بأساسْ
صحيح و إستغلال الفرصهْ ، النتيجه المنطقيه النجاح يأتي من ركائز أساسيه صحيحه
و استغلال الفرص عند كل محطه من محطات الحياه .
الفرصه لها إحتمالان ؛ النجاح أو الفشلْ ، إذا تم إستغلال الفرصه و كانت النتيجه
الفشل هل يجب على الإنسانْ أن يكون مصيدة الفشل ، أم عليه الإنتظارْ حتى الفرصه
الثانيه دون السعي و راء الهدف ، فالفرصهْ لا تأتي للإنسان من تلقاء نفسها ، بل
الإنسان من يخطو نحو الفرص و إستغلالها مهما كان حجمها بالكبر أو بالصغر ، لآنْه
في بداية طريق يحتاج إلى فرص إيجابيه نحو المحطة الكبرى ألا وهي و النجاخْ
و التفردْ مع ملوك النجاح .
عودة لأفلاطون و ما قاله عن الشدائد موضحا أن الشدائد تصلح النفس بقدر
ما تفسد من العيش و الترف ، فالفشل شدة ، و لتكن هذه الشدة نقطة تحول
و ترويضا و إصلاحا لذاتك ، ليكون بوابة لنجاح أكبر ، فالفاشل ليس الفاشل دراسيا
أو أخلاقيا أو حتى صحيا ، الفاشل من يبقى على الفشل و يصر عليه و يرفع رايه لا أستطيع
تحسين أخلاقي أو النجاح أو حتى لا أستطيع التقدم في حياتي فأنا مريض .. أعاني نقصاً
بعيدا عن حديثي و بعيدا عن أفلاطون و أرسطو و سقراط و غيرهم الكثير
إلى عقيدتنا ، إسلامنا ، قرآنا و رسولنا ، قال الله تعالى : إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ
بِغَيْرِ حِسَابٍ ،، صدق الله العظيم ، فاصبر على الفشل و شدة الخسارة لعل الله يكتب الله
خيرا لك في ذلك الفشل ، و من توكل على الله لما ضاع في ظلمات الجهل و الدنيا .
قال عمر بن عبد العزيز: ما أنعم الله على عبد نعمة، فانتزعها منه، فعاضه مكانها
الصبر، إلا كان ما عوضه خيرا مما انتزعه .، فالفشل ضمأ العطشان لا يرتوي إلا
بنجاح يخلفه و لا تكمن لذة النجاح إلا بالفشل أمامه لأن لذّة السَعادة لا تأتَي سوى
بَعد أقسى سَكرات الحُزنْ ، و لذة النَجاحْ تَكَمن قواها مَن ضربَة قَويَة تجعلَك تقفْ
لتفكر بخَطوتَك القادمه بتفكير منطقي صحيح و سلميْ.
فلابد أن يكون لنا منطق ، و منطق صحيح ، و يجب أن تكون لنا رؤيه خاصه و أن
نرى الأشياء من عيون ذواتنا و نفسنا ، فيجب على النفس أن ترى ما داخل الشيء لا
مظهر الشيء ، والخوض في معارك الحياة أجمل محطات الإنسان ، فالغنيمة كل
معركة هي بلسم جروج تلك المعاركْ ، و يجب على الإنسان أن لا يشك بقدراتهْ ، إنْ
كان هو إنسان بحجمه لا يستطيع تكوين مملكته أو حمل ما يؤمن له مستقبله و حصن
لحياته ، إنظر للنمله و النحله و هي من أصغر الكائنات على الأرضْ ، فمن أراد
التميز فالطريق مفتوح للجميع ، و التميز لا ينفردْ تحت مصطلحات الواسطه و كبار
المسؤولين فالإنسان بتميزه يكون مجرد عن من حولهْ ،تميز الإنسانْ بتميز منطقه
و بالتالي تميز ذاته في سبل الخيرْ .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق