₪[.. بعـد الفـرآق ..]₪
تبقى هناك أشياء لا نملك لها نهاية ،،
انها تلك الأشياء التي تعلن صرخة الميلاد ,,
مع اللفظة الاخيرة لانفاس الحكاية ،،
وأول ما يهزمنا بعد الفراق ،،
₪[.. لحظة حنين عآبرهـ ..]₪
فنمارس الحنين مرغمين ،، نًحِنُ إلى أحاديث جميلة
تقاسمها ذات يوم قلب مع قلب والحلم ثالثهما ،،
نًحِنُ إلى أحلام جميلة نسجها ذات يوم خيال مع خيال ،،
والأمل ثالثهما نًحِنُ إلى إنسان ،، إلى وجه إلى نبض ،،
إلى أشياء كثيرة كانت موجودة ولم تعد ,,
₪[.. الـذكـرى ..]₪
والذكرى بعد الفراق تؤلم وإن كانت من ذلك النوع السعيد ،،
فصفة النهاية توحي بالضياع ،،
وتعطي انطباعاً بالحزن ،،
فنحتسي الحزن مرغمين ،، ونحــزن نحزن على
أشياء كثيرة عزيزة ، جميلة ، كانت موجودة ولم تعد
₪[.. البقـآيـآ ..]₪
والبقايا هي قشور الحكاية المتناثرة كهشيم الزجاج في أعين حاضرنا،،
فنحن نراها نتذكــر،، وحين نتذكر نتــألم ،،
وحين نتألم نبـــكي ،،
فهي تذكرنا دائماً بأن هناك من رحل عنا ،،
النصف الآخر الذي كان موجوداً ،، ولم يعد
₪[.. الدمـوع ..]₪
بها نغسل ما تراكم في أعماقنا من صدأ الأيام ،،
وبها نطهر جرحاً حُفِرَ بسيف الفراق ،،
فأوحى وقتل ،،
وبها نهزم الحنين ،،
قال تعالى: { إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَومٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِم } سورة الرعد 11
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق